الصالحي الشامي
67
سبل الهدى والرشاد
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا ؟ فقالوا : ذكر لنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن ذلك فقال : ( كان يقصر في بعض الطهور من البول ) . وروى الطبراني - برجال ثقات - عن عطارد رحمه الله تعالى أنه أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوب ديباج كساه إياه كسرى ، فدخل أصحابه فقالوا : أنزلت عليك من السماء ؟ فقال : ما تعجبون من ذا لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا ثم قال : يا غلام اذهب به إلى أبي جهم بن حذيفة ، وقل له يبعث إلي بالخميصة . وروى البزار - برجال الصحيح - عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن أكيدر الدومة أهدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبة من سندس ، فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتعجب الناس منها ، فقال : أتعجبون من هذه ، فوالله الذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها ، ثم أهداها إلى عمر ، فقال : يا رسول الله تكرهها وألبسها ، قال : يا عمر إنما أرسلت بها إليك لتبعث بها وجها ، فتصيب بها مالا ، وذلك قبل أن ينهي عن الحرير . وروى أبو يعلي - برجال ثقات - عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : ثلاثة من الأنصار كلهم من بني عبد الأشهل لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا ، سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر ، وفيها ماتت أم سعد بن معاذ - رضي الله تعالى عنهما - . وفيها : كسف القمر في جمادى الآخرة ، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهم صلاة الكسوف ، وجعلت اليهود يضربون بالسوط ، ويقولون : سحر القمر . وفيها : أصابت قريش شدة ، فبعث إليهم حذيفة بفضة يتألفهم بها . وفيها : وفد بلال بن الحارث المزني ، وهو أول وافد مسلم . ثم قدم ضمام بن ثعلبة قيل : وفيها إسلام خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص . وقيل : في الثالثة . النوع التاسع : في أحوال السنة السادسة فيها : قحط الناس فاستسقى لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسقوا في رمضان . وفيها : إسلام أبي العاص بن الربيع - رضي الله تعالى عنه - وفيها : نزول سورة الفتح . وفيها : فرض الحج على الصحيح . وفيها : خسفت الشمس . وفيها : ظاهر أوس بن الصامت امرأته خولة .